هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـزالٌ زانَـهُ الحَوَرُ
وسـاعَدَ طَرفَهُ القَدَرُ
يُريكَ إذا بَدا وجْهاً
حَكاهُ الشَّمْسُ والقَمَرُ
بَـراهُ اللَّهُ مِنْ نُورٍ
فَلا جِـــنٌّ ولا بَشــَرُ
فَـذاكَ الهـمُّ لا طلَلٌ
وقَفْـتَ عَلَيْـهِ تَعْتَبِرُ
أهاجَـكَ مَنْـزِلٌ أقوى
وَغَيَّـرَ آيَـهُ الغِيَـرُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)