هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُجُـومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ
ولا يَجـري بِهـا فَلَـكٌ يَـدُورُ
كـــأنَّ ســَوادَ لِمَّتــهِ ظَلامٌ
أغـارَ مِنَ المَشيبِ عَليْهِ نُورُ
أَلا إِنَّ القَـتيرَ وَعيـدُ صـِدْقٍ
لنَا لو كَانَ يَزْجُرُنا القَتيرُ
نَـذيرُ المَـوْتِ أَرْسَلَهُ إليْنا
فَكَـذَّبْنا بِمـا جـاءَ النَّذيرُ
وقُلْنـا لِلنفُـوسِ لعـلَّ عُمراً
يَطُـولُ بِنـا وَأَطْـوَلُهُ قَصـيرُ
مَـتى كـذبتْ مَواعِدُها وخانَتْ
فَأوَّلُهــا وَآخِرُهــا غُــرورُ
لقـد كادَ السُّلوُّ يُميتُ شَوقِي
وَلكـنْ قَلَّمـا فُطِـمَ الكَـبيرُ
كـأنِّي لم أَرُقْ بَلْ لم تَرُقني
شـُمُوسٌ فـي الأكِلـةِ أو بُدُورُ
ولَـمْ ألقَ المُنَى في ظلِّ لَهْوٍ
بِأَقمـارٍ سـَحَائِبُها السـّتُورُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)