هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زادَنـي لومُـكَ إصـْرارا
إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا
طـارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ
لو دَنا للقَلبِ ما طارا
خُـذْ بِكَفِّـي لا أمُتْ غَرَقاً
إنَّ بَحْـرَ الحُبِّ قَدْ فارا
أنضجتْ نارُ النَّوى كَبِدي
وَدُمُـوعي تُطفِـئُ النَّارا
رُبَّ َنــارٍ بـتُّ أرمُقُهـا
تَقْضـِمُ الهِنْدِيَّ والغارا
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)