هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكفَّــهِ ســاحرُ البيــانِ إذا
أدارَهُ فـــي صــحيفةٍ ســَحَرا
يَنطِــقُ فــي عُجمــةٍ بلفظتـهِ
نُصــَمُّ عنهـا وتُسـْمِع البَصـَرا
نــوادرٌ يقـرعُ القلـوبَ بهـا
إنْ تَســْتبِنْها وجـدْتَها صـُورَا
نظــــامُ دُرِّ الكلامِ ضــــَمَّنهُ
سـِلكاً لخـطِّ الكتـاب مُسـْتطرا
إذا امتطَى الخِنصرَين أذكرَ مِن
سـَحبانَ فيمـا أطـالَ واخْتَصرا
يخـاطبُ الغـائبَ البعيـدَ بما
يخـاطبُ الشـاهدَ الـذي حَضـَرا
تَــرى المقـاديرَ تسـتدِفُّ لـهُ
وتُنفِـذُ الحادثـاتُ مـا أمَـرا
شــَختٌ ضــئيلٌ لفعلــهِ خَطَــرٌ
أعظِــمْ بـه فـي مُلمَّـةٍ خَطـرا
تَمُــجُّ فكّــاهُ ريقــةً صــَغُرتْ
وخَطْبُهـا فـي القلوبِ قد كبُرا
تُواقـعُ النفـسُ منـه ما حَذِرتْ
وربَّمــا جُنِّبــتْ بـه الحَـذرا
مهفهــفٌ تزْدَهــي بــه صــُحفٌ
كأنَّمـــا حُلِّيـــتْ بــه دُرَرا
كأنّمــا تَرتـعُ العيـونُ بهـا
خلالَ رَوضٍ مُكلَّـــــلٍ زَهَــــرا
إنْ قرِّبــتْ مُرِّطــتْ طوابعُهــا
مـا فُـضَّ طيـنٌ لهـا ولا كُسـِرا
يكـــادُ عنوانُهــا لرَوْعتــهِ
يُنْبيـكَ عن سرِّها الَّذي اسْتَترا
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)