هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألمَّــا علـى قصـرِ الخليفـةِ فـانظُرا
إلــى مُنيــةٍ زهــراءَ شـِيدتْ لأزهـرا
مُزَوَّقـــةٍ تســـتودعُ النجــمَ ســرَّها
فتحســـَبُهُ يُصــغي إليهــا لتُخبَــرا
هـيَ الزهـرةُ البيضاءُ في الأرضِ ألبستْ
لهـا الزهرةُ الحمراءُ في الجوِّ مِغْفَرا
يـــودُّ وِداداً كـــلَّ عضـــوٍ ومفصــلٍ
لمبصــرها لــو أنَّــه كــان أبصـرا
بنــاءٌ إذا مــا الليـلُ حـل قِنـاعَهُ
بَـدا الصـُّبحُ مـن أعرافهِ الشمِّ مُسْفِرا
تعــالى عُلــوّاً فـاتَ عـن كـلِّ واصـفٍ
إذا أكثَـروا فـي وصـفهِ كـان أكثَـرا
تَـرى المنْيـةَ البيضـاءَ فـي كلِّ شارقٍ
تلبّــسُ وجــهَ الشـمس ثَوبـاً مُعصـفرا
إذا ســَدَلتْ ســِتراً علــى كـلِّ كـوكبٍ
كبــا نــورُه مــن نورِهــا فتسـتَّرا
فـإن عـذرتْ شـمسُ الضـُّحى فـي نجومِها
على الجوَّ كان القصرُ في الشمس أعذرا
ودونَـكَ فـانظرْ هـل تَـرى مـن تفـاوُتٍ
بــه أو رأتْ عينــاكَ أحســنَ منظـرا
تـرى السَّوسـنَ المُنـآدَ بيـنَ رياضـِها
تلألأ حســـناً فـــي بهـــارٍ تَــدنَّرا
توشــَّحنَ مــن هـذا اليمـانيّ مِثْلمـا
تــأزَّرْنَ مــن ذاكَ المُلاءِ المُزَعْفــرا
بمَوْشـــَّيةٍ يُهــدي إليهــا نســيمُها
علــى مَفــرقِ الأرواحِ مسـكاً وعَنـبرا
ســِداوَتُها مــن ناصـعِ اللـونِ أبيـضٍ
ولُحمتُهــا مـن فـاقعِ اللـونِ أصـفرا
تُلاحــظُ لحظــاً مــن عيــونٍ كأنهــا
فُصــوصٌ مــن اليـاقوتِ كُلِّلْـنَ جَـوهَرا
تَفكَّــهْ أميــنَ اللَّــه وابـنَ أمينـهِ
بجنـــةِ دُنيـــا رائحـــاً ومُبكّــراً
إمـامَ الهُـدى لا زلـتَ فـي ظـل حَبْـرةٍ
ولا زلــتُ أكســوكَ الثنـاءَ المحبَّـرا
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)