هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم أَدْرِ جِنِّـيٌّ سـَبَاني أم بَشـرْ
أَمْ شـَمْسُ ظُهْرٍ أشْرَقَتْ لي أَم قَمَرْ
أَمْ نَـاظرٌ يُهْـدي المَنايا طَرْفُهُ
حَتّـى كأَنَّ المَوْتَ مِنْهُ في النّظَرْ
يُحْيـي قَـتيلاً مَـا لَـهُ مِنْ قاتِلٍ
إِلا سـِهَام الطَّـرْفِ رِيْشَتْ بِاْلحَوَرْ
ما بالُ رَسمِ الوَصْلِ أَضْحَى دَاثراً
حَتّـى لقَـدْ أَذْكَرَنـي مَا قَدْ دَثَرْ
دَارٌ لِســلمى إِذْ سـُليْمى جـارَةٌ
قَفـراً تُـرَى آياتُها مِثْلَ الزُّبُرْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)