هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا مُقْلـةَ الرَّشإِ الغَري
رِ وشـُقةَ القَمَـرِ المُنيرْ
مَــا رَنّقـتْ عَيْنَـاك لـي
بَيْــنَ الأَكِلّـةِ والسـتُورْ
إلا وَضــَعْتُ يَــدي عَلــى
قَلـبي مَخافـةَ أَنْ يَطيـرْ
هَبْنـي كبَعْـضِ حَمـامِ مَـكْ
كـةَ واستمعْ قَوْلَ النَّذيرْ
أبُنَــيَّ لا تَظْلِــمْ بِمــك
كَةَ لا الصَّغيرَ ولا الكبِيرْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)