هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وحامِلَـةٍ راحَـاً علـى راحَـةِ اليَدِ
مُـــوَرَّدةٍ تَســْعَى بِلَــوْنٍ مُــوَرَّدِ
متَى ما تَرَى الإبْريقَ لِلْكأسِ راكِعاً
تُصـلِّي لَـهُ مِـنْ غَيْـرِ طُهْـرٍ وَتَسجُدِ
علــى ياسـَمينٍ كـاللُّجينِ ونَرْجِـسٍ
كــأَقْراطِ دُرٍّ فــي قَضـيبِ زَبَرْجَـدِ
بِتلْــكَ وهـذي فَـالهُ لَيْلـكَ كُلَّـهُ
وعَنْهـا فَسَلْ لا تَسْألِ النَّاسَ عَنْ غَدِ
سـَتُبدي لـكَ الأيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً
وَيأتِيـك بِالأَخْبَـارِ مَـنْ لَـمْ تُزَوّدِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)