هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَدي
والـذِي يَفْتَـرُّ عَـنْ بَـرَدِ
وَفَريــدَ الحُسـْنِ واحِـدَهُ
مُنْتَهـاهُ مُنْتَهـى العَـدَدِ
خُــذْ بِكَفِّـي إِنَّنـي غَـرِقٌ
فـي بِحـارٍ جَمَّـةِ المَـدَدِ
ورِيـاحُ الهجْـرِ قدْ هَدَمَتْ
ما أقامَ الصبرُ مِنْ أَوَدِي
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)