هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البِعادِ
لِيُصـْلِحَ بَيْـنَ عَيْنـي والرُّقادِ
فَبـاتَ إلى الصَّباحِ يَدي وِسادٌ
لِــوَجْنَته كمـا يَـدُهُ وِسـادي
بِنَفْسـي مَـنْ أعـادَ إِليَّ نَفْسي
وَرَدَّ إِلــى جَــوانِحِهِ فُـؤادِي
خَيــالٌ زارَنــي لمَّـا رآنـي
عَـدَتْني عَـنْ زيـارَتهِ عَـوَادي
يُواصـلُني علـى الهِجْرَانِ مِنْهُ
وَيُـدْنِيني علـى طُـولِ البعادِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)