هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـدامِعٌ قَـدْ خَدَّدَتْ في الخُدود
وأَعيُــنٌ مَكْحُولَــةٌ بـالهُجود
وَمَعْشـــَرٌ أَوْعَـــدهُمْ رَبُّهُــمْ
فبـادَروا خَشـْيَة ذاكَ الوعِيد
فَهُــمْ عُكُـوفٌ فـي مَحـارِيبِهمْ
يَبْكـونَ مِنْ خَوْفِ عِقابِ المَجيد
قَـدْ كـادَ أَنْ يُعْشِبَ مِنْ دَمْعِهمْ
ما قابَلتْ أَعْيُنُهُمْ في السُّجُود
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)