هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَنْ لي إِذا جُدْتُ بَينَ الأَهْلِ والوَلَدِ
وَكـانَ مِنّـي نَحْـوَ المـوْتِ قيد يَدِ
وَالـدَّمْعُ يَهْمُـلُ وَالأَنْفـاسُ صـَاعِدَةٌ
فَالـدَّمْعُ فـي صَبَبٍ والنَّفْسُ في صُعُدِ
ذَاكَ الْقَضـَاءُ الـذي لا شَيءَ يَصْرِفُهُ
حَتَّـى يُفَـرِّقَ بيـنَ الـرُّوحِ وَالجَسَدِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)