هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وا كَبـدا قـدْ تَقَطَّعَـتْ كَبِـدي
وحَرَّقَتْهَــا لواعِــجُ الْكَمَــدِ
مــا مـاتَ حَـيٌّ لِمَيِّـتٍ أَسـَفاً
أَعْـذَرُ مِـنْ والِـدٍ علـى وَلَـدِ
يـا رَحمَـةَ اللَّهِ جاوِري جَدَثاً
دَفَنْــتُ فِيـهِ حُشاشـَتي بِيَـدِي
وَنَـوِّري ظُلْمَـةَ الْقُبُـورِ علـى
مَـن لَـمْ يَصـِلْ ظُلْمُهُ إِلى أَحَدِ
مَـنْ كـانَ خِلْواً مِنْ كُلِّ بائِقَةٍ
وَطَيِّـبَ الـرُّوحِ طـاهِرَ الجَسـَدِ
يـا مَـوت يحيى لَقَدْ ذَهَبْتَ بِهِ
لَيْـــسَ بِزُمَّيْلـــةٍ ولا نَكِــدِ
يـا مَـوْتَهُ لـو أَقَلْـتَ عَثْرَتَهُ
يـا يَـوْمَهُ لـو تَرَكْتَـهُ لِغَـدِ
يـا مَـوْتُ لو لم تَكُنْ تُعَاجِلُهُ
لَكــانَ لا شـَكَّ بَيْضـةَ البَلَـدِ
أو كُنْتَ رَاخَيْتَ في العنانِ لَهُ
حَـازَ العُلا واحْتَوى على الأَمدِ
أَيَّ حُســـَامٍ ســَلبْتَ رَوْنَقَــهُ
وَأَيَّ رُوحٍ ســَلَلْتَ مــنْ جَســَدِ
وَأَيَّ ســَاقٍ قَطَعْــتَ مِـنْ قَـدَمٍ
وأيَّ كــفٍّ أَزَلــتَ مِــنْ عَضـُدِ
يـا قَمَـراً أَجْحَـفَ الخُسُوفُ بِهِ
قَبْـلَ بُلوغِ السَّواءِ في الْعَدَدِ
أَيُّ حَشـاً لَـمْ تَـذُبْ لَـهُ أَسَفاً
وَأَيُّ عَيــنٍ عَليْــهِ لَـمْ تَجُـدِ
لا صــَبْرَ لـي بَعْـدَهُ ولا جَلَـدٌ
فُجعْـتُ بالصـَّبْرِ فِيـهِ وَالجَلَدِ
لـو لَـمْ أَمُتْ عِنْدَ مَوْتِه كَمداً
لحُـقَّ لـي أَنْ أَمُـوتَ مِنْ كمدِي
يَـا لَوْعَـةً مَـا يَـزَالُ لاعجُها
يَقْـدحُ نَـارَ الأَسـَى على كبِدِي
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)