هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَبابي كيْـفَ صِرْتَ إلى نَفَادِ
وَبُـدِّلتَ البيَـاضَ مِنَ السَّوَادِ
وَما أَبْقَى الحَوَادِثُ مِنْكَ إلَّا
كما أَبْقَتْ مِنَ القَمرِ الدَّآدي
فِرَاقُـكَ عَـرَّفَ الأَحْـزَانَ قَلبي
وَفَـرَّقَ بَيـنَ جَفْنـي وَالرُّقَادِ
فَيـا لنَعيـمِ عَيْـشٍ قَدْ تَوَلَّى
ويـا لِغليـلِ حُـزْنٍ مُسـْتَفادِ
كـأَنّي منـكَ لـم أَرْبَع برَبْعٍ
وَلـم أَرْتَـدْ بِـهِ أَحْلى مرادِ
سَقَى ذاكَ الثَّرَى وَبْلُ الثُّرَيَّا
وغـادَى نبتَـهُ صَوْبُ الغَوادِي
فَكَـمْ لـي مِنْ غَليلٍ فِيهِ خافٍ
وكـم لي مِنْ عَويلٍ فِيه بادِي
زَمـانٌ كـانَ فِيهِ الرُّشْدُ غَيّاً
وكـانَ الغَيُّ فِيهِ مِنَ الرَّشادِ
يُقَبِّلُنــي بــدلٍّ مِـنْ قَبُـولٍ
وَيُسـْعِدُنِي بِوَصـْلٍ مِـنْ سـُعادِ
وَأَجْنُبُــهُ فَيُعْطينـي قِيـاداً
وَيَجْنُبُنــي فَـأُعْطيهِ قِيـادِي
فَكَـمْ هـذا التَّمَنِّي للْمَنايا
وكــم هـذا التجلُّـدُ للجِلادِ
لَئِنْ عُـرفَ الجهـادُ بِكُلِّ عامٍ
فإنَّـكَ طُـولَ دَهْـرِكَ في جِهادِ
وإِنَّـكَ حِيـنَ أُبْـتَ بِكُـلِّ سَعْدٍ
كَمِثْلِ الرُّوحِ آبَ إِلى الفُؤادِ
رأَيْنـا السَّيْفَ مُرتَدِياً بِسَيْفٍ
وعايَنَّا الجَوادَ على الجوادِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)