هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَجَنَّـبْ لِبَـاسَ الخَزِّ إِنْ كُنْتَ عَاقِلاً
ولا تَخْتَتــمْ يَوْمــاً بِفَـصِّ زَبَرْجَـدِ
ولا تَتَطَيَّــبْ بِــالغَوالي تَعطُّــراً
وَتَســْحَبَ أَذْيَــالَ الملاءِ المُعضـَّدِ
ولا تَتَخَيَّــرْ صـَيِّتَ النَّعْـلِ زاهِيـاً
ولا تَتَصـَدَّرْ فـي الفِـراشِ المُمَهَّـدِ
وكُـنْ هَملاً فـي النَّاسِ أَغْبَرَ شَاعِثاً
تَــرُوحُ وَتَغْـدُو فـي إِزارٍ وَبُرْجُـدِ
يَـرى جِلْـدَ كَبْشٍ تَحْتَهُ كُلَّما اسْتَوى
عَلَيْــهِ سـَريراً فَـوْقَ صـَرْحٍ مُمَـرَّدِ
ولا تَطْمَـحِ العَيْنانِ مِنكَ إلى امْرئٍ
لَــهُ ســَطَواتٌ بِاللِّسـانِ وباليَـدِ
تَـراءَتْ لَـهُ الدُّنْيا بزِبْرِجِ عَيْشِها
وقـادَتْ لَـهُ الأَطْماعُ مِنْ غَيرِ مِقْودِ
فَأَســْمَنََ كَشــحَيْهِ وَأَهْــزَلَ دِيْنَـهُ
وَلم يَرْتَقِبْ في الْيَومِ عاقبةَ الغَدِ
فَيَوْمـاً تَـراهُ تَحْـتَ سـَوْطٍ مُجَـرَّداً
ويَومــاً تَـراهُ فَـوْقَ سـَرْجٍ مُنَضـَّدِ
فَيُرْحَــمُ تــاراتٍ ويُحســَدُ تـارَةً
فــذا شــَرُّ مَرْحُــومٍ وَشـَرُّ مُحَسـَّدِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)