هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتـابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
ومـن فيـضِ الدموعِ لهُ مِدادُ
تخـطُّ يـدُ البكاءِ به سطوراً
علـى كبدي ويُمْليها السُّهادُ
وكيــف بـي فـؤادٌ مسـتطيرٌ
لمـن لا يسـتطيرُ لـه فـؤادُ
أمِـن يَمن يكونُ الجودُ خِلواً
وإبراهيـمُ حاتمُهـا الجَوادُ
زِيــارتُهُ لمـن يـأتيهِ حَـجٌّ
ومِــدحتُهُ رِبــاطٌ أو جهـادُ
وما لي في التخلُّفِ عنهُ عُذرٌ
ولـي فـي الأرضِ راحلةٌ وزادُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)