هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَليَـتْ عِظامُـكَ والأَسـَى يَتَجَدَّدُ
والصَّبرُ يَنْفَدُ والبُكا لا يَنْفَدُ
يـا غَائِبـاً لا يُرْتَجَـى لإِيابِهِ
وَلِقَـائِهِ حَتَّـى القِيَامَةِ مَوْعِدُ
مـا كـانَ أَحْسَنَ مَلْحَداً ضُمِّنْتَهُ
لو كان ضَمَّ أباكَ ذَاكَ الملحَدُ
بِاليَـأسِ أَسْلو عَنْكَ لا بِتَجلُّدِي
هَيْهـاتَ أَيْنَ مِنَ الحَزين تَجَلُّدُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)