هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا إنَّـهُ فتـحٌ يُقِـرُّ لـه الفتحُ
فــأوّلُهُ ســعدٌ وآخــرُهُ نُجْــحُ
سَرى القائدُ الميمونُ خيرَ سَرِيَّةٍ
تقــدَّمَها نصـرٌ وتابعَهـا فَتْـحُ
ألـم تـرَهُ أرْدَى بإسْتجةَ العِدَى
فلاقَوا عذاباً كانَ موعدَه الصُّبحُ
فلا عهـدَ للمُـرّاقِ مـن بعدِ هذهِ
يتـمُّ لهـمْ عنـد الإمامِ ولا صُلحُ
تَولَّــوا عباديـداً بكـلِّ ثنيَّـةٍ
وقـد مَسـَّهمْ قَرحٌ وما مسَّنا قَرْحُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)