هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَلَّـقَ اللَّهْـوَ فُـؤادِي ثَلاثاً
لا ارْتِجـاعَ لـيَ بَعْدَ الثَّلاثِ
وَبَيَـاضٌ فـي سـَوَادِ عِـذاري
بَدَّلَ التَّشْبيبَ لي بِالمَراثي
غَيْـرَ أَنِّي لا أُطِيقُ اصْطِباراً
وَأُرانـي صـَابِراً لانْتِكـاثي
بإِنَــاثٍ فـي صـِفاتِ ذُكُـورٍ
وَذُكُــورٍ فـي صـِفَاتِ إنـاثِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)