هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا دهْرُ ما لِيَ أُطَّبي
وأَنْــتَ غَيــرُ مُـواتِ
جَرَّعْتَنـي غُصَصـاً بِهَـا
كــدَّرْتَ صـَفْوَ حَيـاتي
أَيْـنَ الَّذين تَسَابَقُوا
فـي المَجـدِ لِلغايَاتِ
قـوْمٌ بهمْ رُوحُ الحَيا
ة تُـرَدُّ فـي الأَمْـوَاتِ
وإِذا هُمُ ذَكرُوا الإسَا
ءَةَ أَكْثَـرُوا الحَسَناتِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)