هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُـؤادِي رَمَيْـتَ وَعَقْلي سَبيتْ
وَدَمْعـي مَرَيْـتَ ونَوْمِي نَفَيْتْ
يَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ
وَيَنْأى عَزائي إِذَا مَا نَأَيْتْ
عَزمـتُ عَليكَ بِمجرى الوشاحِ
وَمَـا تَحْـتَ ذلـكَ مِمَّا كَنَيْتْ
وَتُفَّــاحِ خَـدٍّ ورُمَّـانِ صـَدْرٍ
وَمَجْناهُمـا خَيـرُ شيءٍ جَنَيْتْ
تُجــدِّدُ وَصــْلاً عَفـا رَسـْمُهُ
فَمِثْلُـكَ لمَّـا بَدا لي بَنَيْتْ
علـى رَسـْمِ دَارٍ قِفارٍ وَقَفْتُ
وَمِن ذِكرِ عَهدِ الحبيبِ بَكَيْتْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)