هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُوح النَّدى بَينَ أَثْوابِ الْعُلا وَصِبٌ
يَعْتَـنُّ فـي جَسـَدٍ لِلمَجـدِ مَوْصـوبِ
مَـا أَنـتَ وَحْدَكَ مَكْسُوّاً شُحُوبَ ضَنىً
بَـلْ كُلُّنـا بِـكَ مِن مُضْنىً وَمَشْحُوبِ
يَـا مَـنْ عَلَيْـهِ حِجـابٌ مِنْ جَلالَتِهِ
وَإِنْ بَـدَا لَـكَ يَوْمـاً غَيْرَ مَحْجُوبِ
أَلْقَـى عَليـكَ يَـداً لِلضـُّرِّ كاشِفَةً
كَشــَّافُ ضــُرِّ نَـبيِّ اللَّـهِ أَيُّـوبِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)