هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَقْتُلُنــي دائي وَأَنــتَ طَبيــبي
قَريــبٌ وَهـلْ مـنْ لا يُـرى بقَريـبِ
لَئِنْ خُنْـتَ عَهْـدِي إنَّنـي غَيْرُ خَائنٍ
وَأَيُّ مُحـــبٍّ خَــانَ عَهْــدَ حَبِيــبِ
وَســَاحِبَةٍ فَضــْلَ الـذُّيُولِ كأَنَّهَـا
قَضـِيبٌ مِـنَ الرَّيْحـانِ فَـوْقَ كَـثيبِ
إِذَا ما بَدَتْ مِنْ خِدْرِهَا قَالَ صَاحِبي
أَطِعْنـي وَخُـذْ مِـنْ وَصـلِهَا بِنَصـيبِ
فَمـا كُـلُّ ذي لُـبٍّ بِمُؤْتِيـكَ نُصـْحَهُ
وَمَــا كُــلُّ مُــؤْتٍ نُصـْحَهُ بِلَبِيـبِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)