هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا قُـــل لِمُخَّــةَ أَو مــارَدَه
تَعَـزَّوا عَـنِ الهِـرَّةِ الصـائِدَه
عَســـى أَن تَــدورَ صــُروفُ ال
زَمـانِ بِحُسنِ الخِلافَةِ وَالفائِدَه
وَإِن رَحَلَـــت عَنكُـــمُ نِعمَــةٌ
فَفــي غَــدِكُم نِعمَــةٌ وافِـدَه
يَقولــونَ كــانَت لَنــا هِـرَّةٌ
مُرَبِّبَـــةٌ عِنـــدَنا تالِـــدَه
لَهــا قَفَــصٌ لِاِقتِنــاصِ الفُـه
ودِ واثِبَــةٌ فيــهِ أَو لابِــدَه
تَـرى الفَـأرَ مِـن خَوفِها خُشَّعاً
جَــواحِرَ وَهــيَ لَهُــم راصـِدَه
فَــإِن أَطلَعَــت رَأسـَها فَـأَرةٌ
فَلَيســَت إَلـى جُحرِهـا عـائِدَه
كَــأَنَّ المِنِيَّــةَ فــي كَفِّهــا
إِذا أَقبَلَــت نَحوَهــا قاصـِدَه
وَرَقطــاءُ تَمشـي عَلـى بَطنِهـا
وَســـَوداءُ شـــامِذَةٌ عاقِــدَه
وَدَبّابَـــةٌ مِـــن ذَواتِ الــقُ
رونِ حَســراءُ مُفســِدَةٌ فاسـِدَه
تَقَبَّضــــُهُنَّ يَــــدٌ ثَقفَــــةٌ
وَلَســتَ تَــرى عِنـدَها جاسـِدَه
وَحارِســـَةُ الـــدارِ كَــرّارَةٌ
عَــنِ الفِـرنِ مَطـرودَةٌ طـارِدَه
وَصــَيّاحَةٌ مِــن ظُهــورِ السـُط
وحِ أَرتــانُ مُعوِلَــةٌ فاقِــدَه
وَلَــم تَـكُ إِذ رَقَـدَ الراقِـدا
تُ فـي طُلُـمِ اللَيـلِ بِالراقِدَه
إِذا مـا دَجـا لَيلُهـا خِلتَهـا
عَلــى الرُصـفِ نازِلَـةً صـاعِدَه
وَإِن أَصـــبَحَت فَهــيَ جَوّالَــةٌ
كَغائِبَـــةٍ يَومَهـــا شــاهِدَه
كَخَـــدّامِ صـــِدقٍ لِأَربابِهـــا
فَقائِمَـــةٌ تـــارَةً قاعِـــدَه
وَتَحضــُرُ عِنــدَ حُضــورِ الطَـع
امِ فَتُلقـى لَهـا كِسَرُ المائِدَه
وَتَشــهَدُنا عِنــدَ وَقــتِ الـصَ
لاةِ في اللَيلَةِ القَرَّةِ البارِدَه
وَكُنّــــا بِصـــُحبَتِها حـــامِ
ديـنَ وَكـانَت بِصـُحبَتِنا حامَده
فَعَــنَّ لَهــا عــارِضٌ لِلــرَدى
فَأَمســـَت بِتُربَتِهــا هامِــدَه
وَأَصــبَحَتِ الفَـأرُ فـي دورِنـا
أَوامِـــــنَ صــــادِرَةٍ وارَدَه
تُخَـــرِّبُ حيطانَنـــا بِــالنُق
وبِ وَتَقــرِضُ أَثوابَنـا جاهِـدَه
وَتَأكُــلُ مِــن خَــزَنِ الخــازِ
نـاتِ إِذا هَجَـدَت أَعيُـنٌ هاجِدَه
وَحَـرفَ الرَغيـفِ وَفَضـلَ الصـُوَي
قِ وَمـا قِطَـعُ الجُبنِ بِالكاسِدَه
وَتَشـــرَبُ دُهـــنَ قَواريرِنــا
بِأَذنابِهــا حيــلُ الكــائِدَه
وَتَســـرِقُ زَيـــتَ مَصــابيحِنا
كَمـا تَسـرِقُ اللِصـَّةُ المـارِدَه
لَهــا فـي السـُقوفِ كَعَـدوِ ال
جِيـادِ جـاءَت لِغايَتِهـا عامِدَه
تَوالَـــدنَ حَتّــى مَلَأنَ البُــي
وتَ وَكُــنَّ أَقَـلَّ مِـنَ الواحِـدَه
فَلا زَرَعَ اللَــــهُ مَولودَهـــا
وَلا بـارَكَ اللَـهُ فـي الوالِدَه
القاسم بن يوسف بن صَبيح.شاعر عباسي من مواليد أواسط المائة الثانية، كوفي المنشأ، ينتمي إلى آل صبيح، ومنهم أخوه يوسف الكاتب وزير المأمون.تولى بعض الأمور في عهد المأمون ومنها خراج السودان.كان موالياً لآل البيت وله في ذلك شعر.وهو من الشعراء العباسيين المنسيين.