هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طيـبَ أَيّـامٍ سَفَحتُ مَعَ الصِبا
طَـوعَ الهَـوى فيها بِسَفحِ المَنظَرِ
فَالبِركَـةِ الغَنّـاءِ فَالديرِ الَّذي
قَـد هـاجَ فَـرطَ صـَبابَتي وَتَفَكُّري
فَـاِحثُث كُؤوسـَكَ يـا غُلامُ وَأَعفِني
فَلَقَـد سـَكِرتُ وَخَمـرُ طَرفِكَ مُسكِري
وَأَرى الثُرِيّـا في السَماءِ كَأَنَّها
تــاجٌ تَفَصــَّلَ جانِبــاهُ بِجَـوهِرِ
فَاِشـرَب عَلـى حُسنِ الرِياضِ وَغَنِّني
وَاِنظُر إِلى الساقي وَالأَغَنَّ الأَحوَرِ
فَلَعَــلَّ أَيّــامَ الحَيـاةِ قَليلَـةٌ
وَلَعَلَّنــي قَـدَّرتُ مـا لَـم يُقـدَرِ
محمد بن عاصم الموقفي، أبو الفرج.من شعراء اليتيمة، مصري، في شعره رقة، وإجادة الوصف.كان يكثر من وصف الأديرة ومحاسنها، نسبته إلى الموقف محلة كانت بفسطاط مصر.وقد ارتاب الدكتور إبراهيم النجار بما أورده الزركلي في ترجمته : وذهب إلى أنه خلط بين الشاعر وسميّه محمد بن عاصم بن جعفر المغافري المصري وهو من رواة الحديث.واتفق معه على باقي الترجمة ، ويرجح النجار أن الشاعر هو أبو الفرج الموقفي المصري كما ذكر فؤاد سزكن ، وأنه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث.