هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَــرَّج بِجُمَّيـزَةَ العَرجـا مَطِيّـاتي
بِسـَحِ حُلـوانَ وَالمُـم بِالتَوَيتـاتِ
وَالمُـم بِقَصـرِ اِبنِ بِسطامٍ فَرُبَّتَما
ســَعِدتُ فيــهِ بِأَيّــامي وَلَيلاتـي
وَاِقرَأ عَلى دَيرِ مَرحَنّا السَلامَ فَقَد
أَبــدى تَــذَكُّرُهُ مِنّــي صـَباباتي
وَبِركَـةِ الحُبُـشِ اللاتـي بِبَهجَتِهـا
أَدرَكـتُ مـا شِئتُ مِن لَهوي وَلِذّاتي
كَـأَنَّ أَجبالَهـا مِـن حَولِهـا سـُحُبٌ
تَقَشــَّعَت بَعـدَ قَطـرٍ عَـن سـَماواتِ
كَـأَنَّ أَذنـابَ ما قَد كانَ صيدَ لَنا
مِــن أَبرَميــسَ وَرايٍ بِالشـُبَيكاتِ
أَســِنَّةٌ خُضــِّبَت أَطرافُهــا بِــدَمٍ
أَو دَســتَجٌ نَزَعــوهُ مِـن جِراحـاتِ
مَنــازِلاً كُنـتُ أَغشـاها وَأَطرُقُهـا
وَكُــنَّ قِـدماً مَـواخيري وَحانـاتي
محمد بن عاصم الموقفي، أبو الفرج.من شعراء اليتيمة، مصري، في شعره رقة، وإجادة الوصف.كان يكثر من وصف الأديرة ومحاسنها، نسبته إلى الموقف محلة كانت بفسطاط مصر.وقد ارتاب الدكتور إبراهيم النجار بما أورده الزركلي في ترجمته : وذهب إلى أنه خلط بين الشاعر وسميّه محمد بن عاصم بن جعفر المغافري المصري وهو من رواة الحديث.واتفق معه على باقي الترجمة ، ويرجح النجار أن الشاعر هو أبو الفرج الموقفي المصري كما ذكر فؤاد سزكن ، وأنه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث.