هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا راهِبَ الدَيرِ ماذا الضَوءُ وَالنُورُ
فَقَـد أَضـاءَ بِـهِ فـي ديـرِكَ الطـورُ
هَـل حَلَّـتِ الشـَمسُ فيـهِ دونَ أَبرُجِها
أَو غُيِّـبَ البَـدرُ فيـهِ فَهـوَ مَسـتورُ
فَقــالَ مــا حَلَّــهُ شــَمسٌ وَلا قَمَـرٌ
لَكِــن تَقَــرَّبَ فيـهِ اليَـومَ قـوريرُ
محمد بن عاصم الموقفي، أبو الفرج.من شعراء اليتيمة، مصري، في شعره رقة، وإجادة الوصف.كان يكثر من وصف الأديرة ومحاسنها، نسبته إلى الموقف محلة كانت بفسطاط مصر.وقد ارتاب الدكتور إبراهيم النجار بما أورده الزركلي في ترجمته : وذهب إلى أنه خلط بين الشاعر وسميّه محمد بن عاصم بن جعفر المغافري المصري وهو من رواة الحديث.واتفق معه على باقي الترجمة ، ويرجح النجار أن الشاعر هو أبو الفرج الموقفي المصري كما ذكر فؤاد سزكن ، وأنه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث.