هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَسنا نُريدُ غِرَّةَ السُباتِ
إِنَّ اِغتِراريكُم مِنَ السَوءاتِ
عبيد بن هلال اليشكري، أبو مالك.شاعر من رؤساء الأزارقة وشعرائهم الكبار وخطبائهم. كان في أول خروجه من المقدمين فيهم ، وأرادوا مبايعته فقال : أدلكم على من هو خير لكم مني قطري بن الفجاءة المازني.فبايعوا قطرياً ، وظل عبيدة إلى جانبه زمناً ، ووقع الخلاف بين الأزارقة ، ففارقه وانحاز إلى حصن قومس ( في ذيل جبال طبرستان ).وسير الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي في جيش عظيم ، فطلب قطري بن الفجاءة حتى لقيه في أحد شعاب طبرستان.وقتل قطري ، وتبع سفيان بن الأبرد عبيدة، وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه.ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.