هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـأَنَّ وَلا تَعجَـل عَلَينـا اِبـنَ مَعمَرٍ
فَلَســتَ وَإِن أَكثَـرتَ مِثـلَ المُهَلَّـبِ
وَلا لَـكَ فـي الحَـربِ المُلِحَّـةِ خُطَّـةٌ
وَلا لَــكَ مَــن يُفـديكَ بِـالأُمِّ وَالأَبِ
كَمـا كـانَت الأَحيـاءُ طُـرّاً تَقـولُهُ
لَــهُ كُــلَّ يَــومٍ مُسـتَحيلٍ عَصَبصـَبِ
فَلَو غَيرَنا يَلقى لَقالَ لَنا اِذهَبوا
وَلَـو غَيـرَهُ نَلقـى لَقُلنا لَهُ اِذهَبِ
وَلكِــن مُنينــا بِالحَفيظَـةِ كُلُّنـا
جِلاداً وَطَعنــاً بِالوَشــيجِ المُعَلَّـبِ
كَـذلِكَ كُنّـا كُلُّنـا يـا اِبـنَ مَعمَرٍ
وَأَنـتَ كَبَيـتِ العَنكَبـوتِ المُذَبـذَبِ
فَــإِن رَمُتَهـا مِنّـا وَلَسـتَ بَفاعِـلٍ
رَكِبـتَ بِهـا مِـن حَربِنـا شـَرَّ مَركَبِ
فَلَســنا بِأَنكــاسٍ قِصـارٍ رِماحُنـا
وَلا نَحــنُ نَخشــى وَثبَـةَ المُتَـوَثِّبِ
وَلَسـنا نَقـولُ الـدَهرَ عِصمَةُ أَمرِنا
عَلـى كُـلِّ حـالٍ كـانَ طاعَـةُ مُصـعَبِ
وَلكِــن نَقـولُ الحُكـمُ لِلَّـهِ وَحـدَهُ
وَبِــاللَهِ نَرضـى وَالنَبِـيِّ المُقَـرَّبِ
عبيد بن هلال اليشكري، أبو مالك.شاعر من رؤساء الأزارقة وشعرائهم الكبار وخطبائهم. كان في أول خروجه من المقدمين فيهم ، وأرادوا مبايعته فقال : أدلكم على من هو خير لكم مني قطري بن الفجاءة المازني.فبايعوا قطرياً ، وظل عبيدة إلى جانبه زمناً ، ووقع الخلاف بين الأزارقة ، ففارقه وانحاز إلى حصن قومس ( في ذيل جبال طبرستان ).وسير الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي في جيش عظيم ، فطلب قطري بن الفجاءة حتى لقيه في أحد شعاب طبرستان.وقتل قطري ، وتبع سفيان بن الأبرد عبيدة، وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه.ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.