هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا كَنَّةً ما كُنْتِ غَيرَ لَئِيمَةٍ
بَيْضـاءَ مِثْلَ الرَّوْضَةِ الْمِحْلالِ
مـا إِنْ تُبِيتِينـا بِصَوْتٍ صُلَّبٍ
فَيِبِيتَ مِنْهُ الْقَوْمُ فِي بَلْبَالِ
وَلا تُبـادِرُ بِالشِّتاءِ وَلِيدَنا
أَلْقِـدْرَ تُنْزِلُهـا بِغَيْرِ جِعالِ
ابنُ المضلَّل، حاجبُ بن حبيب بن خالد بن قيس الثّعلبيّ الأسديّ، شاعرٌ مخضرَمٌ قليلُ الأخبارِ، يلتقي في سلسلةِ النّسب مع الشّاعر الجاهليّ الجُمَيح الأسديّ. يكتسبُ شهرتَه الأدبيّة من قصيدتينِ رواهما له المفضّل الضّبيّ والأصمعيّ في اختياراتهما؛ الأولى في وصفِ فرسِهِ وعذلِ زوجتِه له على احتفاظِهِ به، والأخرى في المديح، وهي مبنيّة بناءً فنيًّا عاليًا يقوم على المقدّمة الغزليّة ثمّ على وصف النّاقة ثمّ على الخلوص إلى لوحة المديح.