هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعْلَنْــتُ فِــي حُــبِّ جُمْـلٍ أَيَّ إِعْلانِ
وَقَـدْ بَـدا شـَأْنُها مِـنْ بَعْدِ كِتْمانِ
وَقَدْ سَعَى بَيْنَنا الْواشُونَ وَاخْتَلَفُوا
حَتَّــى تَجَنَّبْتُهـا مِـنْ غَيْـرِ هِجْـرانِ
هَـلْ أَبْلُغَنْهـا بِمِثْـلِ الْفَحْلِ ناجِيَةٍ
عَنْــسٍ عُــذافِرَةٍ بِالرَّحْــلِ مِـذْعانِ
كَأَنَّهـــا واضـــِحُ الْأَقْـــرابِ حَلَّأَهُ
عَـنْ مـاءِ مـاوانَ رامٍ بَعْـدَ إِمْكانِ
فَجــالَ هـافٍ كَسـَفُّودِ الْحَدِيـدِ لَـهُ
وَســْطَ الْأَمـاعِزِ مِـنْ نَقْـعٍ جَنَابـانِ
تَهْــوِي ســَنابِكُ رِجْلَيْــهِ مُحَنَّبَــةً
فِـي مُكْـرَهٍ مِـنْ صـَفِيحِ الْقُـفِّ كَذَّانِ
يَنْتــابُ مــاءَ قُطَيَّــاتٍ فَــأَخْلَفَهُ
وَكـــانَ مَــوْرِدُهُ مــاءً بِحَــوْرانِ
تَظَــلُّ فِيـهِ بَنـاتُ الْمـاءِ أَنْجِيَـةً
كَـــأَنَّ أَعْيُنَهـــا أَشـــْباهُ خِيلانِ
فَلَــمْ يَهُلْــهُ وَلَكِـنْ خـاضَ غَمْرَتَـهُ
يَشـْفِي الْغَلِيـلَ بِعَـذْبٍ غَيْـرِ مِـدَّانِ
وَيْـلُ اُمِّ قَـوْمٍ رَأَيْنـا أَمْسِ سادَتَهُمْ
فِــي حادِثـاتٍ أَلَمَّـتْ خَيْـرَ جِيـرانِ
يَرْعَيْــنَ غِبّـاً وَإِنْ يَقْصـُرْنَ ظـاهِرَةً
يَعْطِـفْ كِـرامٌ عَلى ما أَحْدَثَ الْجانِي
وَالْحارِثـانِ إِلـى غايـاتِهِمْ سـَبَقاً
عَفْـواً كَمـا أَحْرَزَ السَّبْقَ الْجَوادانِ
وَالْمُعْطِيـانِ ابْتِغاءَ الْحَمْدِ مالَهُما
وَالْحَمْــدُ لا يُشــْتَرى إِلَّا بِأَثْمــانِ
ابنُ المضلَّل، حاجبُ بن حبيب بن خالد بن قيس الثّعلبيّ الأسديّ، شاعرٌ مخضرَمٌ قليلُ الأخبارِ، يلتقي في سلسلةِ النّسب مع الشّاعر الجاهليّ الجُمَيح الأسديّ. يكتسبُ شهرتَه الأدبيّة من قصيدتينِ رواهما له المفضّل الضّبيّ والأصمعيّ في اختياراتهما؛ الأولى في وصفِ فرسِهِ وعذلِ زوجتِه له على احتفاظِهِ به، والأخرى في المديح، وهي مبنيّة بناءً فنيًّا عاليًا يقوم على المقدّمة الغزليّة ثمّ على وصف النّاقة ثمّ على الخلوص إلى لوحة المديح.