هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــاتَتْ تَلُــومُ عَلـى ثـادِقٍ
لِيُشـْرَى فَقَـدْ جَـدَّ عِصـْيانُها
أَلا إِنَّ نَجْــواكِ فِــي ثـادِقٍ
ســـَواءٌ عَلَـــيَّ وَإِعْلانُهــا
وَقـالَتْ: أَغِثْنـا بِـهِ إِنَّنِـي
أَرى الْخَيْلَ قَدْ ثابَ أَثْمانُها
فَقُلْتُ: أَلَــمْ تَعْلَمِــي أَنَّـهُ
كَرِيــمُ الْمَكَبَّــةِ مِبْـدانُها
كُمَيْــتٌ أُمِــرَّ عَلــى زَفْـرَةٍ
طَوِيــلُ الْقَـوائِمِ عُرْيانُهـا
تَـراهُ عَلـى الْخَيْلِ ذا جُرْأَةٍ
إِذا مــا تَقَطَّــعَ أَقْرانُهـا
وَهُــنَّ يَــرِدْنَ وُرُودَ الْقَطـا
عُمــانَ وَقَــدْ سـُدَّ مُرَّانُهـا
طَوِيـلُ الْعِنـانِ قَلِيلُ الْعِثا
رِ خـاظِي الطَّرِيقَـةِ رَيَّانُهـا
وَقُلْتُ: أَلَــمْ تَعْلَمِــي أَنَّـهُ
جَمِيــلُ الطُّلالَــةِ حُســَّانُها
يَجُمُّ عَلى السَّاقِ بَعْدَ الْمِتانِ
جُمُومــاً وَيُبْلَــغُ إِمْكانُهـا
ابنُ المضلَّل، حاجبُ بن حبيب بن خالد بن قيس الثّعلبيّ الأسديّ، شاعرٌ مخضرَمٌ قليلُ الأخبارِ، يلتقي في سلسلةِ النّسب مع الشّاعر الجاهليّ الجُمَيح الأسديّ. يكتسبُ شهرتَه الأدبيّة من قصيدتينِ رواهما له المفضّل الضّبيّ والأصمعيّ في اختياراتهما؛ الأولى في وصفِ فرسِهِ وعذلِ زوجتِه له على احتفاظِهِ به، والأخرى في المديح، وهي مبنيّة بناءً فنيًّا عاليًا يقوم على المقدّمة الغزليّة ثمّ على وصف النّاقة ثمّ على الخلوص إلى لوحة المديح.