هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَن هَــبَّ علــوي يُعَلِّــلُ فِتيَـةً
بِنَخلَـةَ وَهنـاً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
فَهاجَ جَوىً في القَلبِ ضُمّنهُ الهَوى
بِبَينونَـةَ يَنـأى بِهـا مَنْ يُوادِعُ
وَهـاجَ المعنىّ مِثل ما هاجَ قَلبهُ
عَلَيـكَ بِنُعمـانَ الحَمامُ السَّواجِعُ
وَمـا خِفْتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتَهُم
بِبَينونَـةَ السـّفلى وَهُـنَّ نَـوازِعُ
وَأَصــبَحتُ مَهمومـاً كَـأَنَّ مَطِيَّـتي
بِجَنــبِ مَسـولا أَو بِـوَجرَةَ ظـالِعُ
لِنَفسـي حَـديثٌ دونَ صَحبي وَأَصبَحَت
تَزيـدُ لِعَينَـيَّ الشـُّخوصُ السَّواجِعُ
أَمُرتَجَــعٌ لـي مِثـلَ أَيّـامِ حمّـة
وَأَيّـام ذي قـارٍ عَلَـيَّ الرَّواجِـعُ
وَقـاتِلَتي بَعـدَ الـذِّماءِ وَعـائِدٍ
عَلَـيَّ خَيـالٌ مِنـك مُـذْ أَنا يافِعُ
لَيـالي إِذْ أَهلـي وَأَهلُـكَ جيـرَةٌ
وَسـَلمٌ وَإِذ لَـم يَصدَعُ الحَيّ صادِعُ
نســر الهَـوى إِلَّا إِشـارَةِ حـاجِبٍ
هَنــاكَ وَإِلَّا أَن تُشــيرَ الأَصـابِعُ
فَمـا لَـك إِذْ تَرمينَ يا أُمّ هَيثَمٍ
حُشاشـَةَ نَفسـي شـَلّ مِنـكَ الأَصابِعُ
بِهـا أَسـهُمٌ لا قاصِراتٌ عَنِ الحَشا
وَلا شاخِصـاتٌ عَـن فُـؤادي طَوالِـعُ
فَمِنهُــنَّ أَيّــامُ الشـَّبابِ ثَلاثَـةٌ
وَمِنهُـنَّ سـَهمٌ بَعـدَما شـِبتُ رابِعُ
لئِن كـانَ عُـذري في مَشيبي ضَيِّقاً
عَلَـيَّ فَعُـذري فـي الشَّبيبَةِ واقِعُ
إِذا اِغتَبَقَتني بَلدَةٌ لَم أَكُن لَها
نَسـيباً وَلـم تَسْدَدْ عَلَيَّ المَطالِعُ
المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.