هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَجَـدتَ شـفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ
فَصـُرمُ الخِلاجِ وَوَشـكُ القَضـاءِ
وَإِثــواؤُكَ الهَـمَّ لَـم تُمضـِهِ
إِذا ضافَكَ الهَمُّ أَعنى العَناءِ
وَلماعَــةٍ مـا بِهـا مِـنْ عِلامٍ
وَلا أَمــراتٍ وَلا رِعــي مــاءِ
كَــــأَنَّ قُلـــوبَ أَدلَّائِهـــا
مُعَلَّقَـــةٌ بِقُــرونِ الظِّبــاءِ
يَظَـلُّ الشُّجاعُ الشَّديدُ الجنانِ
مَخافَتَهــا مُعصـِماً بِالـدُّعاءِ
إِذا نَظَـرَ القَـومُ مـا مِيلُها
رَأى القَـومُ دَوّيَـةً كَالسـَماءِ
يُســِرُّ الــدَليلُ بِهـا خيفَـةً
وَمــا بِكَــآبَتِهِ مِــن خَفـاءِ
إِذا هُــوَ أَنكَــرَ أَســماءَها
وَعَــيَّ وَحُــقَّ لَــهُ بِالعَيـاءِ
وَخَلَّــى الرِّكــابَ وَأَهوالَهـا
وَأَســـلَمَهُنَّ لِـــتيهٍ قَــواءِ
لَـــهُ نَظرَتـــانِ فَمَرفوعَــةٌ
وَأُخـرى تَأَمَّـلُ ما في السِّقاءِ
وَثالِثَـةٌ بِعـدَ طـولِ الصـُّماتِ
إِلَــيَّ وَفـي صـَوتِهِ كَالبُكـاءِ
بِــأَرضٍ عَلاهــا وَلَـم أَعْلُهـا
لِتُخرِجَــهُ هِمَّــتي أَو مَضـائي
فَقُلتُ التَزِم عَنكَ ظَهرَ البَعيرِ
جَـزى اللَّـهُ مِثلَكَ شَرَّ الجَزاءِ
أُحيــدى هَنــاتي وَأَمثالهـا
إِذا لَمَـعَ البَرقُ لمعَ الرِّداءِ
وَلَيـسَ بِهـا غَيـرُ أَمـرٍ زَميعٍ
وَغَيـرُ التَوَكُّـلِ ثُـمَّ النَّجـاءِ
رَمَيـــتُ وَأَيقَظــتُ غِزلانَهــا
بِمِثـلِ السـّكارى مِن الإِنطِواءِ
تَســاوَرُ حَـدّ الضـُّحى بَعـدَما
طَـوَت لَيلَهـا مِثلَ طَيِّ الرِّداءِ
تعــادي نَـواحِيَ مـن قَبصـِها
عَـنِ المَـروِ تخضـبُهُ بِالدِّماءِ
كَــأَنَّ الحَصـا حيـنَ يَـترُكنَهُ
رَضـيخُ نَدى القَسبِ بَينَ الصّلاءِ
إِلـــى أَن تنعــلَ أَظلالَهــا
وَلَـم يَعـلُ أَظلالهـا بِالحِذاءِ
وَيَــومٍ مِـنَ النَّجـمِ مُسـتَوقِدٍ
يَسوقُ إِلى المَوتِ نورَ الظِّباءِ
تَراهــا تَــدورُ بِغيرانِهــا
ويَهجُمهــا بــارِحٌ ذو عَمـاءِ
عَكـوفَ النَّصـارى إِلـى عيدِها
تَمشـّى دَهاقينُهـا فـي المُلاءِ
إِذا خَرَجَــت تَتقـي بِـالقُرونِ
أجيــجَ سـُمومٍ كَلَفـحِ الصـِّلاءِ
لَجَــأتُ بِصــَحبي إِلـى خـافِقٍ
عَلــى نبقَتَيـنِ بِـأَرضِ فَضـاءِ
تَنازَعنــا الرِّيــحُ أَرواقـه
وَكَسـريهِ يَرمَحـنَ رُمـحَ الفِلاءِ
وَبَيضـاءَ تَنْفَـلُّ عَنها العُيونُ
تُطالِعُنـا مِـن وَراءِ الخبـاءِ
لَــدى أَرحُــلٍ وَلَــدى أَينُـقٍ
بِآباطِهــا كَعَصــيمِ الهنـاءِ
صــَوادي قَـد نَصـَبَت لِلهَجيـرِ
جَمــاجِمَ مِثـلَ خَـوابي الطِّلاءِ
تظلـــلُ فيهـــن أَبصــارُهُن
كَمـا ظَلَّلَ الصَّخرُ ماءَ الصِّهاءِ
بِــرَأسِ الفَلاةِ وَلَــم يَنحَـدِرْ
وَلَكِنَّهـــا بِمَثـــابٍ ســَواءِ
إِلـى أَن مَللـتُ ثَواءَ المَقيلِ
وَكُنـتُ مَلـولاً لِطـولِ الثَّـواءِ
هَتَكـتُ الـرواقَ وَلَـم يُبرِدُوا
وَنـادَيتُ فَـاِنتَبِهوا لِلنِّـداءِ
فَقُمــتُ إِلَيهــا بِأَكوارِهــا
فَكــادَتْ تُكَلِّمُنــا بِاِشـتِكاءِ
فَأَقبلهــا الشـَّمسَ راع لَهـا
رَهيـنٌ لَهـا بِجَفـاءِ العَشـاءِ
فَأَمسـَت تُغـالي وَقَـد شـارَفَتْ
لايــرادِ قائِلَــةٍ أَو ضــَحاءِ
إِذا مـا وَنَـتْ حَثَّها بِالنَّهيمِ
وَطَــوراً يُعَلِّلُهــا بِالحُـداءِ
فَبـاتَتْ لَهـا لَيلَـة لَـم تَنَم
تَميـلُ الجـرومُ بِهـا لِلوَطاءِ
وَضــحوتها يــا لَهـا ضـَحوَةً
إِلـى أَن وَرَدنَ قُبَيـلَ الرِّعاءِ
فَجـاءَت وَرُكبانُهـا كَالشـروبِ
وَسـائِقُها مِثـلُ صـنعِ الشّواءِ
حَميــدَ البَلاءِ مَـتينَ القُـوى
مُـبينَ الـبراءَةِ مِـن كُلِّ داءِ
سـوى ما أَصابَ السرى وَالسمو
مُ وَلَيـسَ بِنـاسٍ جميلَ الحَياءِ
إِذا صـدرَ القَـومُ نـاجٍ بِهِـم
إِذا وَرَدَ القَومُ مَسقى الرِّواءِ
ســـَريعٌ إِراغَتُـــهُ دَلــوَهُم
ســـَريعٌ تعلقــه بِالرُّشــاءِ
وَجـاءَ الـدَّليلُ لِشـَرِّ المَتاعِ
مُعَلّـى بِـهِ مِثـلُ حَملِ الوِعاءِ
فَقـالَت عَلى الماءِ ثُمَّ اِنتَحَت
لِمُنجَـرِدٍ مِثـل سـَيْحِ العَبـاءِ
وَخيـــم تخـــونَ أَطرافَهــا
تراجعُــهُ بَعــدَ سـوءِ البَلاءِ
وَواجَهَهـــا بَلَـــدٌ مَعلَـــمٌ
وَبـانَ الطَّريـقُ فَما مِن خَفاءِ
وَقَضـــَّت مَـــآرِبَ أَســفارِها
وَحُــبُّ الإِيـابِ كَحُـبِّ الشـّفاءِ
المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.