هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَحُشَّ الطُّبَّخُ
بِيَ الْجَحيمَ حِينَ لا مُسْتَصْرَخُ
في دُخَّلِ النَّارِ وَقَدْ تَسَلَّخُوا
لَعَلِمَ الْجُهَّالُ أَنِّي مِفْنَخُ
لِهامِهِمْ أَرُضُّهُ وَأَنْقَخُ
أُمَّ الصَّدى عَنِ الصَّدى وَأَصْمَخُ
أَشَمُّ بِذَّاخٌ نَمَتْنِي الْبُذَّخُ
إِذا ازْدَهاهُمْ يَوْمُ هَيْجا أَكْمَخُوا
بَأْواً وَمَدَّتهُمْ جِبالٌ شُمَّخُ
أَجْوازُهُنَّ وَالْأُنوفُ الزُّمَّخُ
بِوَقْعِها يُرَيِّخُ الْمُرَيِّخُ
وَالْحَسَبُ الْأَوْفَى وَعِزٌ جُنْبُخُ
نَعْقِلُ مَرَّاتٍ وَمَرّاً نَبْذَخُ
إِذا الْأَعادِي حَسَبونا بَخْبَخُوا
بِالْجَدِّ وَالْقَبْصِ الَّذي لا يُنْسَخُ
مِنَّا فُحولٌ وَزَئِيرٌ قُلَّخُ
صِيدٌ تَسامَى وَشُروخٌ شُرَّخُ
وَما رَآنا مَعْشَرٌ فَيَنْتَخوا
مِنْ سائِرِ الْأَقْوامِ إِلَّا فَرَّخُوا
وَلَوْ أَنَخْنا جَمْعَهُمْ تَنَخْنَخُوا
وَلَوْ نَقولُ دَرْبِخُوا لَدَرْبَخوا
لِفَحْلِنا إِنْ سَرَّهُ التَّنَوُّخُ
قاعَ وَإِنْ يُترَكْ فَشَوْلٌ دُوَّخُ
وَلَو رَآني الشُّعَراءُ دَيَّخوا
وَلَوْ أَقولُ بَرِّخُوا لَبَرَّخُوا
لِمارَ سَرْجِيسَ وَقَدْ تَدَخْدَخوا
وَدُسْتُهُم كَما يُداسُ الْفَرْفَخُ
يُؤْكَلُ مَرَّاتٍ وَمَرّاً يُشْدَخُ
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.