هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا رَبِّ رَبَّ الْبَيْتِ وَالْمُشَرَّقِ
وَالْمُرْقِلاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَقِ
إِيَّاكَ أَدْعُو فَتَقَبَّل مَلَقِي
فَاغْفِرْ خَطايايَ وَثَمِّرْ وَرَقِي
إِنَّا إِذا حَرْبٌ غَدَتْ لا نَتَّقي
دِيناً وَلا مُسْتَأْخِراً لَمْ يَلْحَقِ
نَرُدُّ حَدَّ النَّابِ مِنْها الْأَرْوَقِ
في كُلِّ يَوْمٍ كَاللَّياحِ الْأَبْلَقِ
قَدْ عَلِمَتْهُ عُصْبَةُ الْمُرَوَّقِ
وَرَهْطُ سُؤْبُوبٍ وَرَهْطُ الْخَنْدَقِ
وَالْحَمْسُ قَدْ تَعْلَمُ يَوْمَ مُلْزَقِ
أَنَّا نَقِي أَحْسابَنا وَنَعْتَقِي
بِالْمَشْرَفِيَّاتِ افْتِخارَ الْأَحْمَقِ
نَعْصَى بِكُلِّ مَشْرَفيٍّ مِخْفَقِ
مُطَّرِدِ الْقِدِّ رَقاقِ الرَّوْنَقِ
يَشْقَى بِأُمِّ الرَّأْسِ وَالْمُطَوَّقِ
ضَرْبَ هَدالِ الْأَيْكَةِ الْمُسَوِّقِ
إِذْ هَمَّتِ الذُّهْلانِ بِالتَّفَرُّقِ
بَعْدَ جَخِيفِ الْبَغْيِ وَالتَّعَمُّقِ
دارَتْ رَحانا وَرَحاهُمْ نَسْتَقِي
سِجالَ مَوْتٍ مَنْ يَخُضْها يَغْرَقِ
بِرِجْلَةِ السُّوبَانِ ذاتِ الْعِشْرِقِ
إِذْ بَلَغَ الْمَوْتُ إِلى الْمُخَنَّقِ
وَزايَلَ الصَّرِيحَ كُلُّ مُلْزَقِ
كَأَنَّهُمْ مِنْ زاهِقٍ وَمُزْهَقِ
بَيْنَ الزَّرانِيقِ وَعَطْفِ الْأَبْرَقِ
أَعْجازُ نَخْلٍ بِالْحَزيزِ مُغْرَقِ
طَحْطَحَهُ آذِيُّ مَوْجٍ مُتْأَقِ
لا قاطِعِ الْعَيْنِ وَلا مُرَنَّقِ
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.