هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـــا بِنْـــتِ لا تَتَّخِـــذي عُجْبِيَّــهْ
إِنْ تُنْكِريهـــا فَهْـــيَ نُكْرانِيَّـــهْ
أَنِّـــيَ لا أَسْـــعَى إِلـــى داعِيَّــهْ
فـــي رَهْبَـــةٍ أَوْ رَغْبَــةٍ مَخْشِــيَّهْ
إِلَّا ارْتِعاصـــاً كَارْتِعــاصِ الْحَيَّــهْ
عَلــــى كَراسِــــيعِي وَمِرْفَقَيَّــــهْ
وِإِنْ تَرَيْنِـــي الْيَـــوْمَ ذا رَذِيَّــهْ
فَقَــــدْ أَروحُ غَيْــــرَ ذي رَثِيَّـــهْ
عَبْــلَ الْقَنــاةِ سَــلْهَبَ الْقُــومِيَّهْ
أَرى الرِّجــــالَ تَحْـــتَ مَنْكِبَيَّـــهْ
لا أَتَشَـــــكَّى رَضْــــفَ رُكْبَتَيَّــــهْ
بَيْنَــا الْفَـتى يَسْـعى إِلـى أُمْنِيَّـهْ
يَحْسَــــبُ أَنَّ الـــدَّهْرَ سُـــرْجُوجِيَّهْ
مَــــرَّتْ لَـــهُ داهِيَـــةٌ دَهْـــوِيَّهْ
فَــــاعْتَقَلَتْهُ عُقْلَــــةً شَــــزْرِيَّهْ
لَفْتـــاءَ عَـــنْ هَـــواهُ شَــغْزَبِيَّهْ
إِنِّــي امْــرِؤٌ لا أَشْــتِمُ السَّــعْدِيَّهْ
وَلا تَــــبِيتُ جــــارَتي مَلْصِــــيَّهْ
إِلَّا مِــــنَ التَّكرِيـــمِ وَالْهَـــدِيَّهْ
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.