هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قالَتْ سُلَيْمى لي مَعَ الضَّوارِسِ
يا أَيُّها الرَّاجِمُ رَجْمَ الْحادِسِ
بِالنَّفْسِ بَيْنَ اللُّجُمِ الْعَواطِسِ
كَمْ نِلْتَ مِنْ نَيْلٍ عَلى الْمَنافِسِ
مِنْ كَفِّ أَبَّاءٍ عَلى الْأَشاوِسِ
فَقُلْتُ قَوْلاً لَيْسَ بِالْمُشاخِسِ
وَالْجِدُّ مَضَّاءٌ عَلى التَّعامُسِ
ما مِنْ قَضاءِ اللَّهِ لي مِنْ حارِسِ
وَالدَّهْرُ غَلَّابٌ يَدَ الْمُماكِسِ
إِلَيْكَ بِالْمَهْرِيَّةِ الْعَرامِسِ
جُبْنا الْفَلا مِنْ طامِسٍ وَطامِسِ
نِعْمَ الْوَلايا هُنَّ لِلطَّوامِسِ
يَمْعَجْنَ بِالدَّوِّيَّةِ الْأَمالِسِ
خَبْطاً لِأَقْتامِ الظَّلامِ الدَّامِسِ
وَالْآلُ صَدَّعْناهُ بِالْقَوامِسِ
بِكُلِّ قَرْواءَ زَجولِ النَّاخِسِ
بِالْقارِ تُطْلَى وَهْيَ غَيْرُ دارِسِ
يا بِشْرُ مَنْ زارَكَ غَيْرُ بائِسِ
مِنْ سَيْبِ فَرْعٍ طَيِّبِ الْمَغارِسِ
بَيْنَ الذُّرا وَالْأَفْحُلِ الرَّواجِسِ
إِنَّا لَنَرْجُو نَفْحَةً مِنْ عابِسِ
مِنْ ماطِرِ الْكَفَّيْنِ غَيْرِ بائِسِ
رَغْمِ الْعِدَى وَالْأَسَدِ الْهُرامِسِ
ضَغْماً بِنابَيْ ماضِغٍ وَناهِسِ
بِالْجَيْشِ يَهْدِيهِ قِيادُ الرَّائِسِ
لَوْ تَلَّ رُكْنَ الْجَبَلِ الْقُدامِسِ
نَحَّاهُ عِنْدَ حَوْسَةِ التَّحاوُسِ
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.