هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرَأْسِ أَعْداءٍ شَديدٍ أَضَمُهْ
قَدْ طالَ مِنْ حَرْدٍ عَلَيْنا سَدَمُهْ
سِرْنا إِلَيْهِ أَوْ أَتانا أَعْظَمُهْ
بِلَجِبٍ يَنْفِي الْأُسُودَ هَزَمُهْ
أَرْعَنَ جَرَّارٍ تَحِفُّ أَجَمُهْ
إِذا عَلا قُفّاً تَشَظَّى أَكَمُهْ
مُرْدِفُ جُوْلٍ لا يُخافُ هَدَمُهْ
إِذا أَناخَ أَوْ أَنَى مُسْتَعْظَمُهْ
باتَ وَبَوَّاتُ الْمَخاضِ بُرَمُهْ
وَحَشْوُ مَحْشُوِّ الْعِيابِ لُؤَمُهْ
باتَ يُقاسِي أَمْرَهُ أَمُبْرَمُهْ
أَعْصَمُهُ أَمِ السَّحيلُ أَعْصَمُهْ
حَتَّى إِذا اللَّيْلُ تَجَلَّتْ ظُلَمُهْ
عايَنَ حَيّاً كَالْحِراجِ نَعَمُهْ
يَكونُ أَقْصَى شَلِّهِ مُحْرِ نَجَمُهْ
فَشاعَ في الْحَيِّ الْكَريمِ مَقْسَمُهْ
مِنْ كُلِّ هَرَّاجٍ نَبِيلٍ مَحْزِمُهْ
رابِي الْمَعَدَّيْنِ أَسِيلٍ مَلْطَمُهْ
كَالْبُرْدِ أَحْلَى وَشْيَهُ مُسَهِّمُهْ
قَدْ لاحَ فِيهِ فَالسَّراةُ أَشْحَمُهْ
يَدُقُّ إِبْزيمَ الْحِزامِ جُشَمُهْ
عَضَّ الصِّقالِ فَهْوَ آزٍ زِيَمُهْ
قَدْ عَلِمَتْ بَكْرٌ وَسَعْدٌ تَعْلَمُهْ
لِنَصْرَعَنْ لَيْثاً يُرِنُّ مَأْتَمُهْ
مُعَلَّقاً عِرْنِينُهُ وَمِعْصَمُهْ
صَغِيرَ إِثْمٍ وَكَبِيراً مَأْثَمُهْ
نَطْعُنُهُ نَجْلاءَ فيها أَلَمُهْ
تَغْلِي إِذا جاوَبَها تَكلُّمُهْ
يَجِيشُ مِنْ بَيْنِ تَراقِيهِ دَمُهْ
كَمِرْجَلِ الصَّبَّاغِ جاشَ بَقَّمُهْ
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.