هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَلْ لَوْ شَهِدْتَ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا
بِقَدَرٍ حُمَّ لَهُمْ وَحُمُّوا
وَغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا
إِذْ زَعَمَتْ رَبيعَةُ الْقِشْعَمُّ
وَالْأَسْدُ دَعْوَى النَّوْكِ وَاطْرَخَمُّوا
أَنْ لَنْ يَرُدَّ هَمَّهُمْ إِذْ هَمُّوا
كَيْدُ الْإِلَهِ وَالْجِبالُ الصُّمُّ
مِنْ مُضَرَ الْقُراسِياتُ الشُّمُّ
إِذا دُعوا يالَ تَمِيمٍ تَمُّوا
إِلى الْمَعالي وَبِهِنَّ سُمُّوا
وَفيهُمُ إِذْ عُمِّمَ الْمُعْتَمُّ
حَزْمٌ وَعَزْمٌ حِينَ ضَمَّ الضَّمُّ
وَسابِقُ الْحَلائِبِ اللِّهَمُّ
وَخِنْدِفٌ طَمَّتْ لَهُمْ وَطَمُّوا
وَالرَّأْسُ مِنْ خُزَيْمَةَ الْأَشَمُّ
وَقَيْسُ عَيْلانَ أَخٌ وَعَمُّ
فَاجْتَمَعَ الْخِضَمُّ وَالْخِضَمُّ
وَقُمْقُمانٌ عَدَدٌ قُمْقُمُّ
فَنَزَعُوا وَأَمَّرُوا وَائْتَمُّوا
بِمَنْ هَوُوْا وَنَزَعُوا مَنْ ذَمُّوا
إِذْ خَطَمُوا أَمْرَهُمْ وَزَمُّوا
وَأَصْحَروا حِينَ اسْتَجَمَّ الْجَمُّ
بِذي عُبابٍ بَحْرُهُ غِطَمُّ
كَباذِخِ الْيَمِّ سَقاهُ الْيَمُّ
لَهُ نَواحٍ وَلَهُ أُسْطُمُّ
نَضْرِبُ جَمِيعَهُمْ إِذا اجْلَخَمُّوا
خَوادِباً أَهْوَنُهُنَّ الْأَمُّ
ما فِيهُمُ مِنَ الْكِتابِ أُمُّ
وَما لَهُمْ مِنْ حَسَبٍ يَلُمُّ
دَعْواهُمُ فَالْحَقُّ إِنْ أَلَمُّوا
أَنْ يُنْهَكوا صَقْعاً وَإِنْ أَرَمُّوا
حَتَّى يَذُوقوا السَّمَّ كَيْفَ السَّمُّ
أَمْ كَيْفَ حَدُّ مُضَرَ الْقِطْيَمُّ
كَأَنُّهُمْ حَيْثُ انْقَضى ما رَمُّوا
مِنْ حاجِهِمْ وَاَسْتَوْسَقوا أَوْ دُمُّوا
بِسِكَكِ الْأَزْدِ نَعامٌ جُمُّ
وَغالَ مَسْعُوداً دَواهٍ صُمُّ
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.