هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمْسَى جُمانٌ كَالرَّهِينِ مُضْرَعا
بِبَطِحانَ لَيْلَتَيْنِ مُكْنَعا
وَبِالْمَراضِ أَرْبَعاً وَأَرْبَعا
تَرَى الْفَرارِيجَ عَلَيْهِ وُقَّعا
حَتَّى إِذا بَدَنُهُ تَضَعْضَعا
وَاَسْتَلْحَقَتْ آطالُهُ وَاسْتَجْمَعا
أَمْسَى يُبارِي أَوْبَ مَنْ تَسَرَّعا
وَاجْتابَ مَسْحولَ التُّرابِ مَهْيَعا
أَمْسَى وَقَدْ نَحا وَما تَتَعْتَعا
حَرَّةَ لَيْلَى وَالْمَراضَ أَجْمَعا
كَأَنَّما يُجْلَبُ أَنْ يُوَرَّعا
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.