هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما لِلْغَواني مُعْرِضاتٍ صُدَّدا
وَقَدْ أَراهِنَّ إِلَيْنا عُنَّدا
بِالطَّرْفِ وَاللَّبَّاتِ خُزْراً قُوَّدا
لَمَّا رَأَيْنَ الشَّيْبَ قَدْ تَعَهَّدا
وَجانِبَيْ لِمَّتِهِ تَجَرَّدا
وَالشَّعَراتِ الْمُقْدِماتِ بُيَّدا
أَجْلَى جَلاً مِنْهُ الَّذي تَفَقَّدا
مِنْ أَمَلِي الْيَوْمَ وَتَرْجائِي غَدا
فَقَدْ أَكُونُ لِلْغَوانِي مِصْيَدا
مُلاوَةً كَأَنَّ فَوْقِي جَلَدا
فَقُلْنَ: قَدْ أَقْصَرَ أَوْ قَدْ عَوَّدا
عَنْ وَصْلِنا الْعَجَّاجُ أَوْ تَجَلَّدا
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.