هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا رَبِّ أَنْتَ تَجْبُرُ الْكَسِيرا
وَتَرْزُقُ الْمُسْتَرْزِقَ الْفَقيرا
أَنْتَ وَهَبْتَ هَجْمَةً جُرْجُورا
أُدْماً وَعِيساً مَعَصاً خُبُورا
لَمْ تُعْطِ في عَطائِها تَكْدِيرا
حَرايَةً وَلَمْ يَكُنْ مَهْبُورا
وَلا كَراءً يَقْطَعُ الظُّهورا
ظَلَّتْ تُصادِي يَوْمَها الْحَرُورا
تَخالُ مِنْها الْمُغْضِياتِ عُورا
رَجاءَ قَرْنِ الشَّمْسِ أَنْ يَدُورا
حَتَّى إِذا ما حانَ أَنْ تَثُورا
راحَتْ وَراحَ أَمْرُها تَهْجِيرا
في لاحِبٍ تَحْسِبُهُ حَصِيرا
يَحِيدُ عَنْ قُورٍ وَيَغْشَى قُورا
آوِنَةً وَيَأْخُذُ الْخُصُورا
وَيَرْكَبُ الْعَوْصاءَ أَنْ تَحُورا
وَأَعْطَتِ الشَّعْواءَ وَالشَّغُورا
أُمُورَها وَالشَّارِفَ الْفَدُورا
وَاحْتَثَّ مُحْتَثّاتُها الْحُدورا
حَتَّى إِذا ما عَلَتِ الشَّفيرا
مِنَ الْكَدِيدِ وَتَغالَتْ زُورا
وَعايَنَتْ أُعْيُنُها تَأْمُورا
وَباكَرَتْ واجِمَةً نَمِيرا
لا آجِنَ الْماءِ وَلا مَأْطُورا
جاءَتْ بِزَحْمٍ يَزْحَمُ الْمَدْحورا
تُطِيرُ عَنْ أَكْنافِهِ الْقَتِيرا
تَسْمَعُ لِلْماءِ إِذا اسْتُحِيرا
لِلْجَرْعِ في أَجْوافِها خَرِيرا
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.