هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــافَ الْخَيَــالانِ فَهاجَــا سـَقَما
خَيَــالُ تُكْنَــى وَخَيَــالُ تُكْتَمــا
باتَــا يَجُوســانِ وَقَــدْ تَجَرَّمــا
لَيْـلُ التِّمـامِ غَيْـرَ عِنْـكٍ أَدْهَمـا
بِــالْخَيْفِ مِـنْ مَكَّـةَ ناسـاً نُوَّمـا
فَأَرَّقَــا عِيســاً وَشُــعْثاً سُــهَّما
أَسْـرَوْا وَأَسْـرَيْنَ هَزِيعـاً ثُـمَّ مـا
عَرَّسْــنَ إِلَّا مــا يُحِــلُّ الْقَسَــما
يــا ذِكْـرَةً ذَكَـرْتُ لَيْلَـى بَعْـدَما
جــالَ الْفُـؤادُ جَوْلَـةً وَاسْـتَهْزَما
وَاَســتَبْدَلَت لَيْلَــى حَمـاةً وَحَمـا
قــامَ تُرِيــكَ رَهْبَــةً أَنْ تُصْـرَما
ســاقاً بِخَنَــدْاةً وَكَعْبـاً أَدْرَمـا
وَكَفْلاً وَعْثـــاً وَكَشْـــحاً أَهْضَــما
وَفَخِـــذاً لَفَّـــاءَ تَمَّــتْ عِظَمــا
وَمَأْكِمــــاتٍ يَرْتَجِجْـــنَ وُرَّمـــا
فَالْحَمْـدُ لِلَّـهِ الَّـذي قَـدْ أَنْعَمـا
عَلـى أَبِـي الشَّـعْثاءِ نُعْمَى ثُمَّ ما
بَــــدَّلَها إِلَّا بِإِحْســـانٍ كَمَـــا
أَتَــمَّ نُعْمــاهُ عَلَـى مَـنْ أَسْـلَما
لا أَشْـتِمُ الْمَـرْءَ الْكَريـمَ مَغْنَمـا
وَلا أَرى شَـــتْمَ الْبَريـءِ مَغْنَمــا
وَلا ابْــنَ عَمِّــي أَنْ أَراهُ مُفْحَمـا
وَجــارَةَ الْبَيْــتِ أَرَاهـا مَحْرَمـا
كَمــا قَضَــاها اللَّــهُ إِلَّا أَنَّمـا
مَكــارِمُ السَّــعْيِ لِمَــنْ تَكَرَّمــا
مَخافَــةَ اللَّــهِ وَعِلْمــاً أَنَّمــا
يَجْـزِي الْمُجـازِي عـامِلاً مـا قَدَّما
وَقَــدْ أَتــانِي أَنَّ عَبْـداً أَكْشَـما
فــي عَــدَدٍ بَخْــسٍ وَخَطْـمٍ أَكْزَمـا
يُوعِــدُني وَلَــوْ رَآنــي طَرْسَــما
وَشَــدَّ لَحْيَيْــهِ لِجامــاً مُلْجَمــاً
تَضَــرُّعَ الْقَعُــودِ لاقَـى الْمُقْرَمـا
تَــرى الْجِمــالَ تَحْتَـهُ إِذا سَـما
مُخْتَضِــعاتٍ تَحْــتَ جَسْــرٍ أَحْزَمــا
يَخَفْـــنَ مِنْـــهُ نَهْكَــةً وَأَضَــما
وَحَــدَّ نــابٍ لَــمْ يَكُــنْ مَحَجَّمـا
إِنْ شِــئْتَ أَنْ تَعْلَــمَ أَوْ تَعَلَّمــا
أَيُّ الْحِصــانَيْنِ يَكُــونُ الْأَبْهَمــا
فَواعِــدِ النَّــاسَ أَمـاراً مَعْلَمـا
حَيْــثُ يَبُــذُّ السَّــابِقُ الْمُزَلَّمـا
وَيَمْنِــحُ الْكَلّــوبَ عَجَبـاً مُسْـلَما
هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.