هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ لاقَيْـتَ يَـومَ ذَهَبْـتَ تَبْغِي
بِحَــزْمِ نُبـايِعٍ يَومـاً أَمـارا
مُقِيمـاً عِنْـدَ قَـبْرِ أَبـي سِباعٍ
سـَراةَ اللَّيْـلِ عِنْدَكَ وَالنَّهارا
فَرَفَّعْــتُ الْمَصــادِرَ مُسْـتَقِيماً
فَلا عَيْنــاً وَجَــدْتُ وَلا ضِـمارا
سـَقَى الرَّحْمَـنُ جِـزْعَ نُبايِعـاتٍ
مِـنَ الجَـوْزاءِ أَنْـواءً غِـزارا
بِمُرْتَجِـــزٍ كَــأَنَّ عَلــى ذُراهُ
رِكـابَ الشَّـامِ يَحْمِلْنَ الْبُهارا
فَحَـطَّ الْعُصْـمَ مِـنْ أَكْنـافِ شِعْرٍ
فَلَـمْ يَـتْرُكْ بِـذِي سـَلْعٍ حِمارا
وَمَـرَّ عَلَـى الْقَـرائِنِ مِنْ نُمارٍ
وَكـادَ الْوَبْـلُ لا يَمْضِـي نُمارا
أُوَدِّعُ صــاحِبِي بِــالْغَيْبِ إِنِّـي
أَرانِــي لا أُحِــسُّ لَـهُ حِـوارا
أَلَا يـا عَيـْنِ ما فَابْكِي عُبَيْداً
وَعَبـْدَ اللَـهِ وَالنَّفَرَ الْخِيارا
وَعادِيَــةَ تُهَلِّــكَ مَــنْ رَآهـا
إِذا بُثَّــتْ عَلَـى فَـزَعٍ جِهـارا
وَمـا إِنْ شـابِكٌ مِـنْ أُسْـدِ تَرْجٍ
أَبـو شِـبْلَيْنِ قَدْ مَنَعَ الْخِدارا
بِــأَجْرَأَ جُــرْأَةً مِنـْهُ وَأَدْهَـى
إِذا مـا كارِبُ الْمَوتِ اسْتَدارا
إِذا ما الطِّفْلَةُ الْحَسْناءُ أَلْقَتْ
مِـنَ الْفَزَعِ الْمَدارِعَ وَالْخِمارا
هو عِياض بن خُوَيْلِد الهُذَلِيّ، يُلَقَّب بالبُرَيق، شاعرٌ مُخَضرم، ذكَره المرزباني في معجم الشعراء فيمَن اسمُهُ عِياض من الشُّعراء وأنَّ لهُ حديثًا مع عمر بن الخطَّاب.