هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَحَــيٍّ حُلــولٍ لَهُـمْ سـامِرٌ
شَـــهِدْتُ وَشَــعْبُهُمْ مُفْــرَمُ
بِشَـهْباءَ تَغْلِـبُ مِـنْ ذادِها
لَـدى مَتـْنِ وازِعِهـا الْأَوْرَمُ
وَنائِحَـــةٌ صَـــوْتُها رائِعٌ
بَعَثْــتُ إِذا طَلَـعَ المِـرْزَمُ
تَنـــوحُ وَتَسْـــبُرُ قَلَّاسَــةً
وَقَـدْ غـابَتِ الْكَفُّ وَالمِعْصَمُ
لَــدى رَجُــلٍ مـائِلٍ رَأْسـُهُ
تَمـورُ الْكُلـومُ بِـهِ وَالدَّمُ
وَمــاءٍ وَرَدْتُ عَلــى خِيفَـةٍ
وَقَـدْ جَنَّـهُ السـَّدَفُ الْأَدْهَـمُ
مَعِي صاحِبٌ مِثْلُ نَصْلِ السِّنانِ
عَنيــفٌ عَلـى قِرْنِـهِ مِغْشـَمُ
مِـنَ الأَبْلَخِيـنَ إِذا نُوكِروا
تُضِـيفُ إِلـى صـَوْتِهِ الْغَيْلَمُ
يُشَــذِّبُ بِالسَّــيْفِ أَقْرانَـهُ
إِذا فَـرَّ ذُو اللِّمَّةِ الْفَيْلَمُ
أَرُوعُ الَّـتِي لا تَخافُ الطَّلا
قَ وَالْمَرْءَ ذا الْخُلُقِ الْأَفْقَمِ
فَأَتْرُكُهــا تَبْتَغِــي قَيِّمـاً
وَأَقْضِــي بِصـاحِبِها مَغْرَمِـي
هو عِياض بن خُوَيْلِد الهُذَلِيّ، يُلَقَّب بالبُرَيق، شاعرٌ مُخَضرم، ذكَره المرزباني في معجم الشعراء فيمَن اسمُهُ عِياض من الشُّعراء وأنَّ لهُ حديثًا مع عمر بن الخطَّاب.