هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَاللَّــهِ لا تَنْفَــكُّ نَفْسِـي تَلُـومُنِي
لَدى طَرَفِ الْوَعْساءِ في الرَّجُلِ الْجَعْدِ
وَلَمَّـــا ظَنَنْـــتُ أَنَّـــهُ مُتَعَبَّــطٌ
دَعَـوتُ بَنِـي زَيْـدٍ وَأَلْحَفْتُـهُ جَـرْدِي
فَـوَاللَّهِ لَـوْلا نِعْمَـتي وَازْدَرَيْتَهـا
لَلَاقَيْـتَ ما لاقَى ابْنُ صَفْوانِ بِالنَّجْدِ
فَـإِنْ يَـكُ ظَنِّـي صادِقِي يا ابْنَ شَنَّةٍ
فَلَيـْسَ ثَـوابِي في الْجَنادِعِ بِالنُّكْدِ
فَـأَيُّ فَـتىً فـي النَّاسِ تُنْقَى عِظامُهُ
يَنــالُ رِفاعِيّــاً فَيُطْلِقَــهُ بَعْـدِي
هو عِياض بن خُوَيْلِد الهُذَلِيّ، يُلَقَّب بالبُرَيق، شاعرٌ مُخَضرم، ذكَره المرزباني في معجم الشعراء فيمَن اسمُهُ عِياض من الشُّعراء وأنَّ لهُ حديثًا مع عمر بن الخطَّاب.