هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمَـدَّحْتَ لَيْلَـى فَامْتَـدِحْ أَمَّ نافِعٍ
بِعاقِبَـةٍ مِثْـلَ الْحَـبِيرِ الْمُسَلْسَلِ
فَلَـوْ غَيْرَها مِنْ وُلْدِ عَمْرٍو وَكاهِلٍ
مَــدَحْتَ بِقَـوْلٍ صـالِحٍ لَـمْ تُفَيَّـلِ
أَلَا لَيْـتَ لَيْلَـى سـايَرَتْ أُمَّ نافِعٍ
بِـوادٍ تَهـامٍ يَـوْمَ صَـيْفٍ وَمَحْفِـلِ
وَكِلْتاهُمـا مِمَّـا عَدا قَبْلُ أَهْلُها
عَلى خَيْرِ ما ساقُوا وَرَدُّوا لِمَزْحَلِ
فَـذلِكَ يَـوْمٌ لَـنْ تَـَرى أُمَّ نـافِعٍ
عَلـى مُثْفَـرٍ مِـن وُلْدِ صَعْدَةَ قَنْدَلِ
حَمولَـةِ أَخْـرَى أَهْلُهـا بَيْنَ مَهْوَرٍ
إِلــى مُحْزِىءٍ مِن أَهْلِ كَرْمٍ وَسَنْبَلِ
وَلكِــنْ عَلـى قَـرْمٍ هِجـانٍ مُشَـرَّفٍ
بِلُــؤْمَتِهِ أَوْ ذاتِ نِيرَيْـنِ عَيْطَـلِ
إِذا النَّعْجَةُ الْأَذْناءُ كانَتْ بِقَفْرَةٍ
فَأَيَّانَ ما تَعْدِلْ لَها الدَّهْرَ تَنْزِلِ
هو أُمَيَّةُ بن أبي عائِذ العُمري الهُذَلِيّ، شاعرٌ مُخَضرم، من بني عمر بن الحارث من هُذيل، أدركَ الجاهليَّة وعاشَ في الإسلامِ، كان من شعراءِ بني أُمَيَّة فمَدَحَ عبد الملك بن مروانَ بقصائدَ عِدَّة، ورحَل إلى عبد العزيز بن مروانَ فأكرمه وجعلهُ من جُلسائه واستأنسَ به ومدحه بقصيدةٍ، أقامَ في مِصْرَ مُدَّة ثمَّ اشتاقَ وحنَّ إلى البادية، فرحلَ إليها وماتَ هناك.