هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـنِ الـدِّيارُ بِعَلْـيَ فَالْأَخْراصِ
فَالسَّــوْدَتَيْنِ فَمَجْمَـعِ الْأَنْـواصِ
فِضَـهاءِ أَظْلَـمَ فَالنَّطُوفِ فِثادِقٍ
مَتْـنُ الصَّـفا الْمُتَزَحلِفِ الدَّلَّاصِ
أَلْفَـتْ تَحُـلُّ بِـهِ وَتُؤْلِـفُ خَيْمَةً
إِلْـفَ الْحَمامَـةِ مَدْخَلَ الْقِرْماصِ
لَيْلَى وَما لَيْلَى وَلَمْ أَرَ مِثْلَها
بَيْـنَ السَّـما وَالْأَرْضِ ذاتِ عِقاصِ
بَيْضـاءَ صـافِيَةَ الْمَدامِعِ هَوْلَةً
لِلنَّــاظِرينَ كُــدَرَّةِ الْغَــوَّاصِ
أَوْ مُغْــزِلٍ بِالخَـلِّ أَوْ بِخَلِيَّـةٍ
تَقْـرُو السَّـلامَ بِشـادِنٍ مِخْمـاصِ
قَـدْ كُنْـتُ خَرَّاجاً وَلُوجاً صَيْرَفاً
لَـمْ تَلتَحِصْـني حَيْـصَ بَيْصَ لَحاصِ
هو أُمَيَّةُ بن أبي عائِذ العُمري الهُذَلِيّ، شاعرٌ مُخَضرم، من بني عمر بن الحارث من هُذيل، أدركَ الجاهليَّة وعاشَ في الإسلامِ، كان من شعراءِ بني أُمَيَّة فمَدَحَ عبد الملك بن مروانَ بقصائدَ عِدَّة، ورحَل إلى عبد العزيز بن مروانَ فأكرمه وجعلهُ من جُلسائه واستأنسَ به ومدحه بقصيدةٍ، أقامَ في مِصْرَ مُدَّة ثمَّ اشتاقَ وحنَّ إلى البادية، فرحلَ إليها وماتَ هناك.