هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِأُمِّ الْأَرْضِ وَيْــلٌ مــا أَجَنَّـتْ
غَـداةَ أَضَـرَّ بِالْحَسَنِ السَّبِيلُ
نُقَسِّـمُ مـالَهُ فِينـا وَنَـدْعُو
أَبا الصَّهْباءِ إِذْ جَنَحَ الْأَصِيلُ
أَجِـدَّكَ لَـنْ تَـراهُ وَلَنْ تَراهُ
تَخُــبُّ بِــهِ عُـذافِرَةٌ ذَمُـولُ
حَقِيبَــةُ رَحْلِـهِ بَـدَنٌ وَسَـرْجٌ
تُعارِضُــــهُ مُرَبَّبَـــةٌ ذَؤُولُ
إِلـى مِيعـادِ أَرْعَـنَ مُكْفَهِـرٍّ
تَضَـمَّرُ فِـي طَـوابِقِهِ الْخُيُولُ
لَكَ الْمِرْباعُ مِنْها وَالصَّفَايا
وَحُكْمُـكَ وَالنَّشِـيطَةُ وَالْفُصُولُ
لَقَدْ ضَمِنَتْ بَنُو بَدْرِ بْنِ عَمْروٍ
وَلا يُــوفِي بِبِسْــطامٍ قَتِيـلُ
وَخَـرَّ عَلَـى الْأَلاءَةِ لَـمْ يُوَسَّدْ
كَــأَنَّ جَــبِينَهُ سَـيْفٌ صَـقِيلُ
فَـإِنْ تَجْـزَعْ عَلَيْهِ بَنُو أَبِيهِ
لَقَــدْ فُجِعُـوا وَفاتَهُمُ خَلِيلُ
بِمِطْعـامٍ إِذا الْأَشْـوالُ رَاحَتْ
إِلى الْحُجُراتِ لَيْسَ لَها فَصِيلُ
وَمِقْـدامٍ إِذا الْأَبْطـالُ خامَتْ
وَعَـرَّدَ عَـنْ حَلِيلَتِـهِ الْحَلِيلُ
هو عبدُ الله بن عَنَمةَ بن حرثان بن ثَعْلَبَة بن ذُؤَيْب بْن السَّيِّد بن مَالك بن بكرِ بن سعد بن ضَبَّةَ، شاعرٌ مُخَضرمٌ، توفِّي سنة 15هـ/ 636م. لهُ صُحْبة وقد شَهِد القادسيّة، من أصحابِ المفضّليّات وفيها قصيدةً عُدَّتْ من عاليَ الشِّعْر، وأوردَ له الأصمعيّ قصيدةً قد رثى فيها بِسْطام بن قيس الشاعرُ الفارِسُ المُخَضرم.